الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
324
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
* س 10 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة النجم ( 53 ) : آية 42 ] وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ( 42 ) [ سورة النّجم : 42 ] ؟ ! الجواب / قال سليمان بن خالد : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا سليمان إن اللّه عزّ وجلّ يقول : وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ، فإذا انتهى إلى اللّه فأمسكوا » « 1 » . وقال زرارة : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : إن الناس قبلنا قد أكثروا في الصفة ، فما تقول ؟ فقال : « مكروه ، أما تسمع اللّه عزّ وجلّ يقول : وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ، [ تكلّموا فيما دون ذلك ] » « 2 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا انتهى الكلام إلى اللّه فأمسكوا ، وتكلّموا فيما دون العرش ، فإن قوما تكلموا فيما فوق العرش فتاهت عقولهم ، حتى كان الرجل ينادى من بين يديه فيجيب من خلفه ، وينادى من خلفه ، فيجيب من بين يديه » « 3 » . * س 11 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 43 إلى 45 ] وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى ( 43 ) وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا ( 44 ) وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 45 ) [ سورة النّجم : 43 - 45 ] ؟ ! الجواب / 1 - قال ابن عباس في قوله تعالى : وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى أضحك أمير المؤمنين وحمزة وعبيدة والمسلمين ، وأبكى كفّار مكة حتى قتلوا ودخلوا النار « 4 » . وقال علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى ،
--> ( 1 ) المحاسن : ص 237 ، ح 206 . ( 2 ) التوحيد : ص 457 ، ح 18 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 25 . ( 4 ) المناقب : ج 3 ، ص 118 .